الثلاثاء، 1 فبراير 2011




بين العهد المكي والعهد المدني

إذا تحدثنا عن السمات العامة لكل من الفترتين المكية والمدنية، سنجد أن الفروق بينهما لا تكاد ترى؛ لأن العلاقة بينهما علاقة تكامل بين مرحلتين من مراحل بناء الأمة، مرحلة لبناء الفرد ومرحلة لبناء الجماعة والدولة، وهذا- بلا شك- يجعلنا نفكر في أمر بناء الأمة في الواقع المعاصر، إذ كيف نبني أمة بدون أساس؟!

أسس بناء الأمة الإسلامية

ما أحوج المسلمين الآن لإعادة بناء هذه الأمة التي تكالب عليها الأعداء من كل جانب، حتى تهدمت جوانبها، وتصدعت جدرانها، وليس معقول أن يكون هناك بناء بدون أساس، ولما كان رسول الله قدوة عملية لنا في كل شيء، فما هذه الأسس التي بنى عليها رسول الله دولته؟

رسول الله في المدينة المنورة

وصل رسول الله المدينة المنورة، وهناك استقبله الأنصار استقبال الفاتحين المنتصرين، فكان ذلك إيذانا ببناء الأمة الإسلامية، إذ وصل القائد الأعلى لها، ولا شك أن هذا يعد نقلة هائلة في حياة الدعوة، التي عانت من الويلات على يد كفار مكة ثلاث عشرة سنة، حتى كتب الله لها التمكين في الأرض

المسجد ودوره في حياة الأمة

لم يكن بناء المسجد في حياة رسول الله لمجرد الصلاة أو التباهي بين الناس كما هو الحال الآن، ولكن كان دور المسجد في حياة الأمة دور بناء وتفعيل وإيمان أيضا، فعلى هذا فإن للمسجد دور محوري في حياة الأمة، فلا حياة للأمة إلا بالمسجد، ولا حياة للدين إلا بالمسجد، ولا قيام للأمة الإسلامية إلا بالمسجد

رسول الله يدرس واقع المدينة

أول ما فكر فيه رسول الله بعد ذلك، هو دراسة واقع المدينة المنوّرة بعد أن هاجر إليها، وهذه الدراسة ليست دراسة عشوائية للمعرفة وفقط؛ ولكن لأنه سيبني أساسا قويا لدولة ستصبح دولة الإسلام، فيجب أن يعرف الواقع الذي تعيش فيه هذه الدولة، والواقع الذي حول هذه الدولة، فكان ذلك من حكمة النبي

تعامل رسول الله مع طوائف المسلمين داخل وخارج المدينة

بعد أن درس رسول الله واقع المدينة داخليا وخارجيا، وجد أن أهم طائفة هم المسلمون، إنهم عصب الدولة الإسلاميّة، ووجد أن منهم من يعيش داخل المدينة ومنهم من يعيش خارجها، ووجد أن لكل من هذه الطوائف تعامل خاص بها يختلف عن الآخرين، فكيف كان تعامل رسول الله مع هذا الوضع؟

تعامل رسول الله مع المشركين داخل وخارج المدينة

استخدم رسول الله في تعامله مع المشركين في داخل المدينة وخارجها في الحالة السلمية أسلوب الدعوة وحسن الجوار، وتجنب الصدام بقدر المستطاع، بل التعاون في القضايا المشتركة كان هو الأساس، وكان ذلك من حكمة رسول الله، فالدولة مازالت وليدة اللحظة، ولا بد من عدم التفريط فيها أو تحملها ما لا تطيق

من قواعد بناء الأمة الإسلامية

استطاع رسول الله في غضون سنوات قليلة أن يبني خير أمة، سيظل أثرها باق إلى يوم القيامة؛ وذلك لأن الرسول وضع خطوات أساسية بنى على أساسها هذه الأمة، ومن هذه القواعد الوحدة والتربية على معني المراقبة لله وفقه الواقع وغيرها من القواعد التي نحن بحاجة ماسة إليها الآن لإعادة بناء الأمة

قريش وإثارة الفتنة الطائفية في المدينة

تمثل قبيلة قريش صاحبة التاريخ المجيد كبرى القبائل العربية وأعزها، وما حدث أن قريشا لن تسكت على هذا الطعن الخطير الذي وجهه الأوس والخزرج لكبريائها، عندما استضافوا الرسول وأصحابه، وبالتالي فلا بد من أخذ بعض المحاولات الجادة؛ عسى أن تنال من هذه الدولة الناشئة، منها

قريش تستخدم الحرب النفسية

لم تيأس قريش من فشل أسلوب إثارة الفتنة الطائفية بالمدينة، فراحت تستخدم أسلوب آخر لعله يجدي، وهو أسلوب الحرب النفسية ضد المسلمين، بل وقطعت العلاقات الدبلوماسية مع المدينة، وهذا أسلوب قديم حديث، استخدم قديما ويستخدم حديثا

الحصار الاقتصادي على المدينة

لم تيأس قريش من فشل محاولاتها السابقة في التضييق على المسلمين؛ حيث لجأت إلى وسيلة أخرى من أجل إحكام الخناق على المسلمين في المدينة، وهي وسيلة الحصار الاقتصادي؛ فكيف استخدمت قريش هذه الوسيلة؟ وما هو رد فعل رسول الله والصحابة في مواجهة هذه المشكلة؟ وماذا عن أهمية الاقتصاد الإسلامي؟

التهديد العسكري للمدينة

عجزت قريش في محاولاتها المتكررة في استئصال الدولة الإسلامية، ولم يبق أمامها إلا وسيلة السيف والتهديد العسكري للمدينة، فقررت بالقيام بغارة ليليّة مباغتة على المدينة، بقيادة كرز بن جابر الفهري، فكيف كان مصير هذه الغارة؟ وكيف تعامل معها رسول الله؟ وكيف يعيد التاريخ نفسه من خلال ما سبق؟

اليهود في القرآن الكريم

كان اليهود فصيل يسكن أرض يثرب مع الأوس والخزرج، وكانت العلاقة بينهما قائمة على التجارة والعلاقات السلمية، ولم تكن صورة اليهود خافية عن المسلمين، فقد ورد ذكرهم في القرآن الكريم، كيف كان انطباع القرآن المكي عن اليهود؟ وكيف تعامل المسلمون معهم؟

موقف اليهود من الإسلام

حاول رسول الله صلى الله عليه وسلم عند دخوله المدينة أن يرقق قلوب اليهود، ويشعرهم أنهم فريق واحد من المؤمنين؛ وذلك بأمرين، هما جعل القبلة تجاه بيت المقدس وصيام يوم عاشوراء، على حين يتباين موقف اليهود من الإسلام، فمنهم من أسلم وأذعن للحق ومنهم من تكبر وتغطرس ولم يؤمن بالحق وهم الكثير

معاهدة رسول الله مع اليهود

من الأهمية بمكان أن ندرس ظروف المعاهدة التي تمت بين رسول الله واليهود بالمدينة؛ لكي نستطيع أن نقارن بين واقعنا الذي نعيشه الآن وبين ما فعله رسول الله، وهل استمر اليهود على المعاهدة أم أنهم خانوها كم خانوا الله من قبل؟، وما دام اليهود يعيشون تحت كنف الدولة الإسلامية، فما حكم التعايش والتعامل معهم؟

طبائع اليهود والنفسية اليهودية

بعد ما تم الاتفاق على بنود المعاهدة بين رسول الله واليهود، لا بد أن نقف وقفة ونسأل: لماذا وافق اليهود على بنود المعاهدة مع أنهم قوة لا يستهان بها؟ على لعبت النفسية اليهودية دور في قبولهم على هذه البنود؟ وما هي طبائعهم وطبيعة نفسيتهم؟ وهل اختلفت طبائع اليهود قديما عما نراه حديثا؟

وسائل يهود المدينة في محاربة الإسلام




اتبع اليهود في حربهم ضد المسلمين أكثر من وسيلة لإبعاد الناس عن الإسلام، على أن هذه الوسائل ما زال اليهود يستعملونها حتى وقتنا الحاضر، فكان هذا المقال فضحا لأفعالهم وبيانا للمسلمين بشأنهم، فماذا عن أفعال اليهود ووسائلهم في حرب المسلمين؟ وكيف فضحهم الله ورسوله في الكتاب والسنة؟

الإذن بالقتال

كان الوضع في المدينة المنورة منذ هجرة رسول الله إليها مستقرا نوعا ما، ولكنه استقرار على بركان قابل للانفجار في أي لحظة، والأعداء متربصون بالمسلمين داخل وخارج المدينة، وبما أن للمسلمين دولة، فلا بد من قوة تحميها، ومن هنا أذن للمسلمين بالقتال، فكيف تعامل النبي مع الحدث؟ وكيف تربى الصحابة قبل القتال؟

سرايا الرسول وفوائدها

بعد الإذن بالقتال وإعداد رسول الله للصحابة لتحمل الأمر، بدأ رسول الله في إرسال السرايا الحربية لإضعاف شوكة قريش، وفي أثناء خروج النبي للقتال كان يتخلف على المدينة أمراء من المهاجرين والأنصار معا، وكان لهذا الأمر مغزاه وحكمته، وكان لهذه السرايا التي أخرجها النبي عظيم الأثر على قريش وحلفائها

سرية نخلة وتداعياتها في الجزيرة العربية

سرية نخلة من المعارك التي كان لها تداعيات كبيرة ليس على المسلمين فحسب بل على الجزيرة العربية بكاملها؛ لذلك فهي تحتاج منا لوقفة خاصة، وكانت هناك مشكلتان تتعلقان بأمر هذه السرية، فماذا عن هاتين المشكلتين؟ وماذا حدث في السرية؟وكيف استغلت قريش ما حدث لصالحها؟ وما موقف القرآن مما حدث؟

سلمان الفارســــــــــــــــــــــــي

السيرة النبوية,


إن بناء أمة الإسلام لهو أمل كبير، وحلم عظيم يراود الغيورين على الإسلام، وهناك يقين في إعادة بناء الأمة، وستقوم الأمة من جديد، فهذا ما وعد الله عز وجل به، وهو سبحانه لا يخلف الميعاد، ولكن كيف نبني أمتنا من جديد؟ وما هو دورنا في هذا البناء؟ وما هو منهجنا في البناء؟

أهمية دراسة السيرة النبوية

تمثل السيرة النبوية أحد الكنوز التي يجب الاستفادة منها، وتزداد أهمية دراستها أنها دراسة لتاريخ أعظم مخلوق وجد على ظهر هذه الأرض، وعلى قدر عظمة رسول الله، يجب أن يكون اهتمامنا بسيرته، فإذا كانت دراسة سيرته مهمة في زمن من الأزمان فهي في زماننا أهم؛ فواقع الأمة الآن متأخر في كل المجالات

السيرة النبوية.. منهج ودراسة

ليس الهدف من دراسة السيرة النبوية دراسة كل حدث أو واقعة وقعت في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة، فهذا أمر يطول شرحه، وبالتالي كانت الدقة شيئا مهما في دراسة السيرة؛ لأنها متعلقة بسيرة الرسول القدوة، فكان لا بد من منهج متبع في هذه الدراسة، يعتمد الدقة والأمانة من ناحية، واستخلاص المستفاد منها من ناحية أخرى

قواعد دراسة السيرة النبوية

لكي نستفيد من دراسة السيرة النبوية لا بد من وضع قواعد لدراسة الأحداث لكي تتم الاستفادة الكاملة من السيرة النبوية، وهناك أربع قواعد تساعدنا على ذلك، منها: أن السيرة النبوية تعتبر المصدر الثاني من مصادر التشريع بعد القرآن الكريم، ومن خلالها نستطيع أن نتعرف على شخصية رسول الله وبالتالي نحبه صلى الله عليه وسلم

الحضارة الرومانية قبل الإسلام


الدولة الرومية دولة مترامية الأطراف، كانت تشغل ثلاثة أرباع قارة أوربا تقريبا، وقد أنزل الله تعالى سورة في القرآن تبدأ بذكر هزيمة الروم من الفرس ثم انتصارهم عليهم، وسماها سورة الروم، هذه الإمبراطورية الضخمة كانت منقسمة إلى قسمين رئيسيين، فما هما؟ وما هي حالتها قبل الإسلام؟

الحضارة الفارسية قبل الإسلام

كان الوضع في الحضارة الفارسية قبل الإسلام يمثل مأساة حضارية بكل المقاييس في كل الجوانب الأخلاقية، والاجتماعية، والدينية على السواء، فقد انتشر الانحلال الأخلاقي وزواج المحارم، وانتشر بينهم تقديس الأكاسرة، وأنهم فوق البشر، وانتشرت الطبقية المفرطة التي فيها مهانة كبيرة للإنسانية

الحضارة المصرية قبل الإسلام

وصلت الحضارة المصرية قبل الإسلام إلى درجة من الانحدار والتدهور نتيجة للتبعية السياسية للدولة الرومانية الغربية ثم الشرقية البيزنطية، فقد حدث تدهور شديد في مصر اقتصاديا وعلميا واجتماعيا، وفقد المصريون السلطة بكاملها في بلادهم، وفوق كل ذلك التعذيب لأجل المخالفة في المعتقد الديني المذهبي

الحضارة الصينية قبل الإسلام

اشتهرت الحضارة الصينية قبل الإسلام بثلاث ديانات وضعية، وضعها كبار الفلاسفة والحكماء الصينين، وهي ديانة لاتسو وهي ديانة سلبية تدعو إلى البعد الكامل عن النساء، والزهد والانعزال الكامل عن المجتمع، وديانة كونفوشيوس وديانته مادية بحتة، وديانة الحكيم بوذا الذي صنعت له التماثيل، وظل يعبد على مدار السنين حتى الآن

الحضارة الهندية قبل الإسلام

تميزت الحضارة الهندية قبل الإسلام بعدة ظواهر تظهر الانحدار والتدهور لدى الهنود، منها كثرة الآلهة والمعبودات فكل شيء من الممكن أن يعبد في الهند، ومنها انتشار الجنس بارتكاب الكهنة لأبشع الفواحش في معابدهم، ومنها انتشار الطبقية البشعة حيث قسم الهنود المجتمع أربع طبقات، أعلاها طبقة البراهمة وهم الكهنة والحكام

اليهود قبل الإسلام


عاش اليهود مضطهدين في آسيا وأوربا وكل مكان وقد تركزوا بالشام قبل البعثة النبوية، وقد تمركزوا في زمان رسول الله في شمال المدينة المنورة، وكانوا قساة القلوب، منحرفي الأخلاق، يعيشون الربا وإشعال الفتن، وكان أهل الحبشة على النصرانية المحرفة، بينما كانت الأمريكتان تعيشان في ذلك الوقت مرحلة طفولة حضارية في حياة بدائية

العرب قبل الإسلام


لم يكن وضع الجزيرة العربية قبل الإسلام بأفضل من وضع الممالك الأخرى في العالم كالروم والفرس والهند ومصر وغيرها، بل كان وضع العرب أسوأ مما كان عليه هؤلاء من ظلم وتخلف وعبادة الأوثان، وانحلال أخلاقي من تفشي الزنا والعري وشرب الخمر ولعب الميسر، كذلك ظلم واضطهاد للمرأة

سلمان الفارسي ورحلة البحث عن الحقيقة


تمثل قصة إسلام الصحابي سلمان الفارسي صورة واضحة لحالة التدهور الحضاري التي كانت تعيشه البشرية كلها، حتى إن بقاع النور في الأرض كانت محدودة جدا، فهي لم تكن مدنا ولا قرى، بل كانت أفرادا بعينهم، فماذا عن وضع العالم كما تصوره لنا قصة الباحث عن الحقيقة سلمان الفارسي

إحصائيات الفساد في العالم


إن كان العالم قد وصل إلى حالة من التدهور والانحلال قبل البعثة النبوية وكان بحاجة إلى الإسلام، فإن وضعه الآن ربما كان أسوأ مما كان مما يجعلنا نؤك على حاجة الإنسانية في هذا التوقيت إلى الإسلام، في هذا المقال إحصائيات الفساد في أمريكا وأوربا وروسيا وأفريقيا والعالم الإسلامي

الوضع الثقافي في الجزيرة العربية

عندما نتحدث عن مكان البعثة النبوية في مكة المشرفة، فإن ذلك يحتاج منا إلى وقفة جادة لتحليل ذلك لأمر، فلماذا لم يرسل الله رسوله صلى الله عليه وسلم في فلسطين أو مصر أو غير ذلك؟ ماذا عن مميزات مكة والجزيرة العربية؟ وماذا عن الوضع الثقافي في الجزيرة العربية قبل البعثة؟

اختلاط تعاليم الإسلام وتقاليد الغرب


عندما يختلط الإسلام بالأفكار الغريبة عنه، ولو كانت من أفكار الفلاسفة وكبار الحكماء كما يدعون، سواء في التاريخ وفي الواقع، فإنه يتميع الحق ويضطرب الناس، فلا يفرقون بين معروف ومنكر، ولا بين حق وباطل، ولا بين صدق وكذب، فتضيع الحقائق، ويختفي المقياس الصحيح من حياة المؤمنين

التاريخ العسكري والسياسي في الجزيرة العربية

عند الحديث عن التاريخ العسكري للجزيرة العربية قبل الإسلام، فإنه يتبادر إلى الذهن الفرقة والتشرذم، فلم يكن هناك ما يعرف بالجيوش العربيّة أو الجيش العربي، كانت قبائل متفرقة متشرذمة، لا يعرفون إلا حرب الإغارات والسطو، لا يعرفون الجيوش النظامية ولا يحلمون بها أصلاً

اللغة العربية ونزول الرسالة بمكة

اللغة العربية هي أشرف اللغات، فبها نزل القرآن الكريم، وهي لغة أهل الجنة، والقرآن كلام الله عز وجل، ولم ينزله الله بهذه اللغة لأجل أهل الجزيرة العربية فقط، بل أنزله للعالم بأسره، وفي هذا تشريف لها لم تحظ به لغة أخرى، فماذا عن ضرورة وجودها؟ وما هي جهود أعداء الإسلام في محاربتها؟

صفات العرب وأخلاقهم

على الرغم مما وجد في البيئة العربية من أدواء كالظلم والقهر والعصبية، فقد وجد أيضا صفات أصيلة في فطرتهم، تساعد على حمل الدعوة ونشر الرسالة، جبلوا عليها وأحبوها، وهذه الصفات لا بد من توافرها في كل داعية، ولو لم توجد فمن المستحيل أن يستطيع ذلك الداعية حمل رسالة الإسلام، ومن هذه الصفات

قواعد بناء الأمة الإسلامية

الأمة الإسلامية كالصرح العظيم والبناء الأشم، لا يقوم إلا على قواعد سليمة وأسس متينة، هذه الأسس مستمدة من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن خلال ما ذكرناه في المقالات السابقة يمكن أن نخرج بعشر قواعد لبناء الأمة الإسلامية

السيرة النبوية وبناء أمة الإسلام


إن دراسة السيرة من منظور إعادة الأمة يجعلنا مستمسكين بالأحداث التي تعيننا على بناء هذه الأمة، ومن ثَمَّ فإننا ندرس السيرة لا على سبيل الحصر ودراسة التفاصيل، وإنما على سبيل الفَهْمِ والوعي؛ لتكون لنا دليلاًً على طريق النهضة والإصلاح، فهذا هو المنظور الصحيح لدراسة السيرة النبوية