الأحد، 9 يناير 2011

تعريف سكان قرية بشلي

سكان قرية بشلي جاؤوا من كل حدب و صوب فكانت النواة الأولى منطقة سكنية جديدة يعيش أبناؤها على الفلاحة و تربية الماشية مقصدهم في ترحالهم "افريقة" الشمال الغربي حاليا لبيع منتوجاتهم من التمور و جلب بدلها القمح و الشعير زاد عائلاتهم في زمن حكى عنه الأجداد ما تقشعر له الأبدان لقسوة الحياة فيه . حلول الاستعمار الفرنسي للبلاد التونسية زاد المنطقة و أهلها تعبا وشقاء فكان لابد من مقاومة هذا الضيف الثقيل الظل فانخرط أهالي القرية في حرب التحرير دافعهم الأول حبهم لوطنهم و غيرة عليه من الطامعين على راسهم عامر بن محمد بن حمد بن عبيد ومحمد بن خليفة فهدين يشهد لهما الاهالي بنضالهم وتوزيع بطاقات الحزب سريا مما جعل يحدثان قلقا للمستعمر الفرنسي بقبلي ( الحاكم العسكري قيار ) الذي قام بسجنهما عدة مرات بسجن خاص لديه بمدينة قبلي ويقوم بارغامهما على العمل بغابة البي من الصباح الى المساء بدون اجرى بما يسمى ( الكرفي ) تحت اشراف العميل علي بن عبد الرحمان اصيل منطقة دوز (الذي يعتبر ذراع الحاكم الفرنسي / قيار / ) وحراسة مشددة من العسكر والمخازنية الا انهما واصلا نضالهما حتى جاء فجر الاستقلال حيث تم توضيف المناضلين ضد المستعمر الفرنسي وتمكين العديد من رخص نقل الخ... الا المذكورين تم توسيمهما دون تمكينهما من وظيف او مساعدة لتحسين ظروفهما المادية لعدم وجود وثائق وشهادات تثبت نضالهم في حين تم تمكين اخرين من رخص نقل ريفي وجراية شهرية وكان في ذلك الوقت المسؤول على نفزاوة المدعو النفطي الذي لم يدرجهما بقائمة المناضلين بمنطقة نفزاوة وبناء مدرسة ابتدائية بقرية بشلي امت اطفال بشلي وقراها ( البرغوثية - كلوامن - غليسية - بني محمد )جعلت من ابناء المنطقة اطفالا يعرفون الكتابة والقراءة بعد ما كان الاهالي يتحولون عشرات الكلمتروات الى مدينة قبلي للبحث عن من يقرا تلك الرسائل وكتابة الرسائل وبعد سنوات تغيرت المنطقة واصبح في كل عائلة تجد من ابنائها من يستطيع تحرير رسالة وتوجيهها الى الخارج باللغة الفرنسية حيث في فجر الاستقلال تحول العديد من الاهالي الى فرنسا للعمل هناك الذي غير حياة المواطن بعد الفقر والعراء وتحسنت احوالهم المعيشية فطوروا من أساليب عيشهم بما أمكن من وسائل فانتشرت الواحات هنا و هناك فهذه الجمعية و تلك العالوية والشهبة وقلب الثور والدواية وكانت مشجرة نخلا وزيتونا وبعض الاشجار المثمرة كالمشماش والبرقوق والتفاح والعنب و بين هذه وتلك واحة البلاد التي غرست باشجار نخيل دقلة النور الذي اشتهرت به منطقة نفزاوة ويعتبر من اجود التمور في تونس والعالم /..

غرام زول من بيه الخلوق نفاحة للشاعر احمد بن سالم البرغوثي

غرام زول من بيه الخلوق نفاحةمسدس مردوف ويسمى مردوف لانه يردف الكلام كلمة بعد كلمة مثل ردف دف او ردك دك او سكن كن ..الخ وهو من اصعب انواع الملحون
الشاعر : احمد البرغوثي/تونس
غرام زول من بيه الخلوق نفاحة***اشقي خاطري بعد الهنا و الراحة
غرام زول من قاهرنــــي***نزل داه في وسط الكنين جمرني
سكن كن ما بين الدفوف عشرني***ردك دك هز القلب من مطراحه
تلاجيت ما لقيتش حبيب نصرني***ال نحذيه نلقى قربته رشاحة
تلاجيت كيف الفرخـــــة***و حبست حبسان الجمل في الدرخة
و تعبت في جرة روامق الارخاء***ثالث سني بين البلا و اكلاحه
رخيت حبها ما باش لي يرخى***ربط ربط ربط الخيط ع السفاحة
رخيت حبها من بالـــي***في ساع ما غابش عليْ ولالي
صبغ صغ في قلبي كما الفيلالي***خفق خفق خوفقني خفيق جناحه
نحساب نطفي فيه تو يطفالي*** شِعَلْ شَعْل شَعْل الزيت في مصباحه
نحساب قلت نحوزه*** غرام زول من خده كما الفانوزة
نفذ فذ في قلبي كبس غروزه***حبس رص دار الباطنة مركاحه
رضخ كبدتي رضخان كيف اللوزة*** م الرضخ قعدت هابلة درواحة
رضخ كبدتي رضرضها ***معس هسها بالخافية مرضها
مضى مضها مضان لين مضمضها***ردكها رديك الوجه للتفاحة
على بنت عيني وين ما تلحظها***ترمي مدامع ساكبة نضاحة
على بنت حرقت دمي***و غرامها يبس بلايل فمي
تهويت بهواها ترادف همي***تكويت كيف الطعم في القداحة
و دهشت دهشان المريض المغمي *** تعصرت عصر الثوب قبل شياحه
تعصرت من عصرانه***و تصهدت من حر الهوى و امحانه
تخضيت خض الدلو في رجانه***تكتفت كيف الشاه للذباحة
مخصوص كان القبر و الجبانة***واتى علي القول للنواحة
مخصوص كان دفيني***و باقي غرام الباغرة قاضيني
سامور سامر في الحشا شاويني***تدرجحت في شقة هوى درجاحة
لاعبتها لعبت معايا حسيني***و خلت كلابي في الخلا نباحة
لاعبتها بملاعب***جي لعبها فارط عليّ صاعب
متعوب في ملعب هواها تاعب***عليْ تعبها ضيق وسيع الساحة
دعب وادها صوب علي داعب***و لا عمتها غاطس و لا طفـّاحة
لاعبتها برياسة ***و لا طينها نجمت فيه ملاسة
و لا ساسها نفعت معاه سياسة***ال نبنيه يتهدّم سهيل طياحه
هذاي حال ال خرج من ناسه***غريب وطن يلقى الجيدين شحاحة
غريب وطن ماله والي***سوى الرب سبحانه عليم بحاليي
غفر ذنوب الصغر يسترهالي***في يوم تظهر فيه كل قباحة
و استغفرو يا جمع من يصغالي***و صلو على من غرته و ضّاحة

قصيدة ضحضاح للشاعر احمد بنسالم البرغوثي

ضحضاح
ضحضاح ماشناه يُزْراق***يوساع يُغراق
غيمه على روس الاشفاق***دخَّان غطَّى رواقة
مهاميد شينة ورقراق***وخنق واطباق
وجبال تعلى وتشهاق***هي وسحابه تلاقى
يا موحشه فَج رهَّاق***مقطوغ اللآفاق
يصعب على كل وهَّاق***يخليه ماشين رقاقه
ضِعن العرب فيه يا ساق*** والبوم نقناق
والذيب بالصُّوت عوَّاق***والضبع تسمع زهاقة
جند القطا داير أفراق*** والريم صعفاق
والهدرقة بين الأهياق***لا رافعتها قلاقة
***
علي حاز مكحول الأرماق ***بوهذب حرَّاق
في غيبته خاطري ضاق*** ما نيش طايق فراقة
نوم الهناء عدت مشتاق*** لا انغمض آحداق
من الوحش وأرياح الاعشاق***حرَّمت قوتي مذافه
شهد العسل عاد ترياق ***من كدر الاخلاق
زول اللي به خاطري شاق***مابعد عليَّ سباقه
***

الله لا كوت هبَّاق*** في الحري سبَّاق
غدي سيرته موش قلاق*** مطلوق إيده وساقه
ولد الكحيلي بتحقاق***جابوه سُرَّاق
باعوه بيعان تدراق***قبلو ثلاثين ناقة
أزرق كما صم الامداق***في اللون يُغماق
مرشوش ترشريش الاوجاق***دارة بداره ضفاقة
مهدول ريشات الاشداق*** في الصرع لهماق
عيونه كما صُلْ بلحاق***تغلق وتفتح انشاقه
أغذن وودنيه تلباق***وكرومته اشناق
عرصة جهل بني عملاق***في برج طاحت انطاقه
صدره كما صيد الاخناق***وقوايمه رقاق
وحوافره مثل الاطباق***والعاج أسودحواقه
متين الظهر موش هقهاق***دفَّات وزياق
والكفل ملفوف بزناق***ودلال كرَّت اشلاقه
عليه سرج متموم الآفاق***مرسوم الأحلاق
وستارته شغل حذَّاق***مشي طرزهم باللباقة
والبشت حفزوه الاوراق***وركاب شلهاق
وخدود بالطرزتفياق***والسير تضبح اسلاقه
طوَّاي في البعد شولاق***في الارض مزَّاق
إذا عرق ونشّف وفاق***يطرب وتسخن اطواقه
يخللي الوعر حافره زقاق***والصم دقداق
مجذوب في بعض الاسواق***ضربو جوادب أطراقه
إذا حس بركاب لهلاق***في الارض ديَّاق
يُغمر كما رمش الاحداق***يسبق ارياح الشراقة
به نوصل البر دقَّاق***لا نخاف عيَّاق
مقرون وكرطوش لصَّاق***وسنقي خيار السناقة
كسوة من حرير تزلاق***من صبغ الارجاق
برانيس وحزام وتماق***في الرجل يسعل زواقة

***
نوصل قدا روح الاغلاق***عمهوج مرهاق

وغثيثها طاح هدراق***في لون الاغساق

وجبينه برق خفَّاق***تحت الردايف شراقه

حواجب جداويل تُعراق***نونين في صداق

في ايدين كتَّاب علاَّق***روى خطهم بالرياقة

وعيونها ريم دحَّاق***رتَّاع الابراق

جفل شاف صيَّاد بنداق***جاء قانصة باشتفاقة

راعف كما طير بوسماق***في الجو غرناق

نزل شاف على صيده ساق***جبد قلبها من امراقه

وخدودها ورد يُفتاق***من وسط الاغلاق

ومضحك كما التبر جلآق***وارشاقها برزداقة

ورقبة كما رقبة عناق***في ايام الأغياق

فوق الصدر ريت تُيَّاق***محاجيب تحت الدراقة

وزنود وعكان وتراق***جُمَّار ترشاق

وذراعها سيف محَّاق***في يوم كابر نفاقه

خواتيم في اصباعها لرياق***من صاغة اسحاق

بين لبسها وبين الاعناق***من الحلي مليت علاقة

حنا جوفها قوس الاوداق*** من تحت الاعماق

وحزامها فجر لبَّاق***من الشرق زيَّن انباقه

وافخاذها افخاذ الالياق***بالريش توساق

ووشام في عضلة السَّاق***واقدام لاهم نتاقة

تمَّمْت لفظي بتصداق*** آقة مع آق

يصعب على كل لبَّاق*** من يدّعي باللباقة

أنا حمد شتلة أنطاق***لانيش برباق

أنا نسل ناسات ذوَّاق***أهل العقل والذواقة

من البرغوثية بتفياق***على الله نُرزاق

يوم المحاشير نُعتاق***ننجى مع اهل العتاقة